مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ} (84)

قوله تعالى : { فلما رأوا بأسنا قالوا ءامنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين } البأس شدة العذاب ومنه قوله تعالى : { بعذاب بئيس }

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ} (84)

{ فلما رأوا بأسنا } شدة عذابنا . { قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا مشركين } يعنون الأصنام .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ} (84)

المفردات :

بأسنا : شدة عذابنا .

وكفرنا بما كنا به مشركين : كفرنا بالأصنام والأوثان ، وسائر الآلهة الباطلة .

التفسير :

84- { فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين } .

فلما شاهدوا بأعينهم شدة العذاب الذي نزل بهم ، وعاينوا أهواله وشدائده ، قالوا : آمنا بالله الواحد الأحد ، وكفرنا بالأصنام والأوثان وسائر المعبودات التي عبدناها من دون الله .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ} (84)

{ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا } أي : عذابنا ، أقروا حيث لا ينفعهم الإقرار { قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ } من الأصنام والأوثان ، وتبرأنا من كل ما خالف الرسل ، من علم أو عمل .