مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

ثم قوى نفوسهم بأمرين : أحدهما : { إن معي ربي } وهذا دلالة النصرة والتكفل بالمعونة . والثاني : قوله : { سيهدين } والهدى هو طريق النجاة والخلاص ، وإذا دله على طريق نجاته وهلاك أعدائه ، فقد بلغ النهاية في النصرة .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

{ قال كلا } لن يدركوكم فإن الله وعدكم بالخلاص منهم . { إن معي ربي } بالحفظ والنصرة . { سيهدين } طريق النجاة منهم ، روي أن مؤمن آل فرعون كان بين يدي موسى فقال : أين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون ، فقال أمرت بالبحر ولعلي أومر بما أصنع .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

52

المفردات :

كلا : لن يدركوكم

التفسير :

62-{ قال كلا إن معي ربي سيهدين }

أي : قال موسى لقومه : كلا ، لن يدركنا فرعون ، ولن نهلك غرقا في البحر ، ولن نهلك قتلا على يد فرعون ، فقد وعدني الله بالنجاة والهداية ، وهو نعم المولى ونعم النصير ، ومن وجد الله وجد كل شيء ، ومن فقد الله فقد كل شيء ، بهذا اليقين والثقة في النصر قال موسى : { كلا إن معي ربي سيهدين } .

ولم يكن يعلم حتى هذه اللحظة ، ما هي وسيلة النجاة .