مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ} (127)

ولما حكى الله عنه أنه قرر مع قومه التوحيد قال : { فكذبوه فإنهم لمحضرون } أي لمحضرون النار غدا ، وقد ذكرنا الكلام فيه عند قوله : { لكنت من المحضرين } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ} (127)

شرح الكلمات :

{ فإنهم لمحضرون } : أي في النار .

المعنى :

قال تعالى { فكذبوه } أي في أنه لا إله إلا الله { فماتوا وهم كافرون } فاحضروا في جهنم فهم من المحضرين فيها .

الهداية :

من الهداية :

- هلاك المشركين ونجاة الموحدين يوم القيامة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ} (127)

{ " فَكَذَّبُوهُ " } فيما دعاهم إليه ، فلم ينقادوا له ، قال اللّه متوعدا لهم : { فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ } أي يوم القيامة في العذاب ، ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية .