مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ} (53)

ثم حكى عنهم ما يدل على تأكيد إيمانهم وهو قولهم : { آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين } فقوله : { إنه الحق من ربنا } يدل على التعليل يعني أن كونه حقا من عند الله يوجب الإيمان به وقوله : { إنا كنا من قبله مسلمين } بيان لقوله : { به إنه } لأنه يحتمل أن يكون إيمانا قريب العهد وبعيده ، فأخبروا أن إيمانهم به متقادم وذلك لما وجدوه في كتب الأنبياء عليهم السلام المتقدمين من البشارة بمقدمه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ} (53)

شرح الكلمات :

{ وإذا يتلى عليهم } : أي القرآن .

{ إنا كنا من قبله مسلمين } : أي منقادين لله مطيعين لأمره ونهيه .

المعنى :

{ وإذا يتلى عليهم } أي القرآن { قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله } أي من قبل نزول القرآن { مسلمين } أي موحدين منقادين نعبد الله بما شرع على لسان موسى وعيسى عليهما السلام هذه الآية تعني مجموعة من آمن من أهل الكتاب على عهد رسول الله ونزول القرآن منهم عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وغيرهما .

الهداية :

- بيان فضل أهل الكتاب إذا آمنوا بالنبي الأمي وكتابه وأسلموا لله رب العالمين .