مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

واعلم أنه تعالى لما قال على سبيل الاستبعاد : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } قرر هذا الاستبعاد بأن قال على طريقة الالتفات : { ما لكم كيف تحكمون } هذا الحكم المعوج ثم قال : { أم لكم كتاب فيه تدرسون ، إن لكم فيه لما تخيرون } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

المعنى :

/د35

ثانيهما قوله : ما لكم ؟ أي أي شيء حصل لكم حتى ادعيتم هذه الدعوى وثالثها كيف تحكمون أي كيف هذا الحكم ما حجتكم فيه ودليلكم عليه ؟

/ذ41

/ذ43