مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

أما قوله تعالى : { فأخرجناهم } فالمراد إنا جعلنا في قلوبهم داعية الخروج فاستوجبت الداعية الفعل ، فكان الفعل مضافا إلى الله تعالى لا محالة .

وأما قوله : { من جنات وعيون وكنوز } فقال مجاهد : سماها كنوزا ، لأنهم لم ينفقوا منها في طاعة الله تعالى ، والمقام الكريم يريد المنازل الحسنة والمجالس البهية ، والمعنى إنا أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة ، والمواضع التي كانوا يتنعمون فيها لنسلمها إلى بني إسرائيل .

 
المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

57- فأخرجنا فرعون وجنوده من أرضهم الشبيهة بجنات تجرى من تحتها الأنهار ، فأهلكوا بصرفهم عن الحق ، وإثارتهم إلي الخروج وراء موسى بما جاء في الآيات الثلاث السابقة .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

52

57 ، 58 -{ فأخرجناهم من جنات وعيون*وكنوز ومقام كريم }

أخرجنا فرعون وقومه من النعيم إلى الجحيم ، وتركوا المنازل العالية ، والبساتين والأنهار ، والأموال والملك والجاه .