مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى} (11)

أما قوله تعالى : { ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى } فاعلم أنا بينا أن أقسام الخلق ثلاثة العارفون والمتوقفون والمعاندون ، وبينا أن القسمين الأولين ، لابد وأن يكون لهما خوف وخشية ، وصاحب الخشية لابد وأن يستمع إلى الدعوة وينتفع بها ، فيكون الأشقى هو المعاند الذي لا يستمع إلى الدعوة ولا ينتفع بها ، فلهذا قال تعالى : { ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى } وفيه مسألتان :

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى} (11)

الأشقى : المصرّ على العناد .

أما المعاندون الجاحدون فلا تنفع معهم الذكرى ولا تجدي .

فالأشقى المصرّ على العناد لا يسمع لها ولا يستفيد منها .