مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ} (9)

والثاني : في باطنهم وهو قوله تعالى : { لسعيها راضية } وفيه تأويلان ( أحدهما ) : أنهم حمدوا سعيهم واجتهادهم في العمل لله . لما فازوا بسببه من العاقبة الحميدة كالرجل يعمل العمل فيجزى عليه بالجميل ، ويظهر له منه عاقبة محمودة فيقول ، ما أحسن ما عملت ، ولقد وفقت للصواب فيما صنعت فيثنى على عمل نفسه ويرضاه ( والثاني ) : المراد لثواب سعيها في الدنيا راضية إذا شاهدوا ذلك الثواب ، وهذا أولى إذ المراد أن الذي يشاهدونه من الثواب العظيم يبلغ حد الرضا حتى لا يريدوا أكثر منه ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ} (9)

لسعيها راضية : جزاءً لعملها الذي عملته في الدنيا راضية مطمئنة .

فهي لسعْيِها راضية .