مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

ثم قوى نفوسهم بأمرين : أحدهما : { إن معي ربي } وهذا دلالة النصرة والتكفل بالمعونة . والثاني : قوله : { سيهدين } والهدى هو طريق النجاة والخلاص ، وإذا دله على طريق نجاته وهلاك أعدائه ، فقد بلغ النهاية في النصرة .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

فكان كما قال ، إذ هداهم اللَّهُ وأنجاهم ، وأغْرَقَ فرعونَ وقومَه وأقصاهم ، وقد قال سبحانه : { وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [ التوبة : 36 ] يُنَجِّيهم من كلِّ بلاء ، ويَخُصُّهم بكل نعمة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

فقال موسى : لا تخافوا إن معي ربي وهو سيَهدني إلى الصواب ، ويرشدّني إلى طريق النجاة .

قراءات :

قرأ حفص : { معيَ ربي }بفتح الياء ، والباقون : { معي ربي }بسكونها .