مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا} (12)

قوله تعالى : { ويصلى سعيرا } ففيه مسألتان :

المسألة الأولى : يقال : صلى الكافر النار ، قال الله تعالى : { وسيصلون سعيرا } وقال : { ونصله جهنم }وقال : { إلا من هو صال الجحيم } وقال : { لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى } والمعنى أنه إذا أعطى كتابه بشماله من وراء ظهره فإنه يدعو الثبور ثم يدخل النار ، وهو في النار أيضا يدعو ثبورا ، كما قال : { دعوا هنالك ثبورا } وأحدهما لا ينفي الآخر ، وإنما هو على اجتماعهما قبل دخول النار وبعد دخولها ، نعوذ بالله منها ومما قرب إليها من قول أو عمل .

المسألة الثانية : قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو ويصلى بضم الياء والتخفيف كقوله : { نصله جهنم } وهذه القراءة مطابقة للقراءة المشهورة لأنه يصلى فيصلى أي يدخل النار . وقرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الياء مثقلة كقوله : { وتصلية جحيم } وقوله : { ثم الجحيم صلوه } .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا} (12)

( ويصلى سعيرا ) . . وهذا هو الذي يدعو الهلاك لينقذه منه . . وهيهات هيهات !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا} (12)

شرح الكلمات :

{ ويصلى سعيرا } : أي ويحرق بالنار تحريقا وينضج انضاجة بعد أخرى على قراءة يُصلَّى بالتضعيف .

المعنى :

{ ويصلى سعيرا } أي ويدخل نارا مستعرة شديدة الالتهاب ويصلى أيضا فيها تصلية أي ينضج فيها لحمه المرة بعد المرة وأبدا والعياذ بالله وعلة ذلك وسببه هو { إنه كان في أهله } في الدنيا { مسرورا }

/ذ1