مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

ثم بين أنهم هم { الذين كذبوا بالكتاب } أي بالقرآن { وبما أرسلنا به رسلنا } من سائر الكتب ، فإن قيل سوف للاستقبال ، وإذ للماضي فقوله { فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم } مثل قولك : سوف أصوم أمس قلنا المراد من قوله { إذ } هو إذا ، لأن الأمور المستقبلة لما كان في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعا بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد ، والمعنى على الاستقبال ، هذا لفظ صاحب «الكشاف » .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

56

الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا . .

وهم كذبوا كتاباً واحداً . ورسولاً واحداً . ولكنهم إنما يكذبون بهذا كل ما جاء به الرسل . فهي عقيدة واحدة ، تتمثل في أكمل صورها في الرسالة الأخيرة . ومن ثم فهم كذبوا بكل رسالة وبكل رسول . . كل مكذب في القديم والحديث صنع هذا حين كذب رسوله الذي جاءه بالحق الواحد وبعقيدة التوحيد .

( فسوف يعلمون ) . .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

فهؤلاء لا جزاء لهم سوى النار الحامية ، ولهذا توعدهم الله بعذابها فقال : { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }