مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ} (26)

قوله تعالى : { الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد } .

فيه ثلاثة أوجه ( أحدها ) أنه بدل من قوله { كل كفار عنيد } ( ثانيها ) أنه عطف على { كل كفار عنيد } ( ثالثها ) أن يكون عطفا على قوله { ألقيا في جهنم } كأنه قال : ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) أي والذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه بعد ما ألقيتموه في جهنم في عذاب شديد من عذاب جهنم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ} (26)

{ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ } أي : عبد معه غيره ، ممن لا يملك لنفسه نفعًا ، ولا ضرًا ، ولا موتًا ولا حياة ، ولا نشورًا ، { فَأَلْقِيَاهُ } أيها الملكان القرينان { فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ } الذي هو معظمها وأشدها وأشنعها .