مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (79)

وثانيها : قوله : { وهو الذي ذرأكم في الأرض } قيل في التفسير { خلقكم } قال أبو مسلم : ويحتمل بسطكم فيها ذرية بعضكم من بعض حتى كثرتم كقوله تعالى : { ذرية من حملنا مع نوح } فنقول : هو الذي جعلكم في الأرض متناسلين ، ويحشركم يوم القيامة إلى دار لا حاكم فيها سواه ، فجعل حشرهم إلى ذلك الموضع حشرا إليه لا بمعنى المكان .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (79)

78

79 - وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ .

ذرأكم : خلقكم وبثكم .

فقد خلق الله آدم وخلق منه حواء ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ونشر ، الخلق في سائر أقطار الأرض ، على اختلاف أجناسهم وألوانهم ، ثم يميتهم الله تعالى وينزع أرواحهم ، ثم يوم القيامة يجمعون للحساب والجزاء العادل المنصف ، وكلها أنعم منه سبحانه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (79)

شرح الكلمات :

{ ذرأكم } : أي خلقكم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وهو الذي ذرأكم في الأرض } أي خلقكم في الأرض ، { وإليه تحشرون } إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم .

الهداية

من الهداية :

- تقرير عقدية البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك .