مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ} (185)

فلم يكن للقوم جواب إلا ما لو تركوه لكان أولى بهم وهو من وجهين :

الأول : قولهم : { إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا } فإن قيل : هل اختلف المعنى بإدخال الواو ههنا وتركها في قصة ثمود ؟ جوابه : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان كلاهما مناف للرسالة عندهم السحر والبشرية وإذا تركت الواو فلم يقصدوا إلا معنى واحدا وهو كونه مسحرا ثم قرره بكونه بشرا مثلهم .

الثاني : قولهم : { وإن نظنك لمن الكاذبين } ومعناه ظاهر .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ} (185)

176

185 ، 186-{ قالوا إنما أنت من المسحرين* وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين }

قدّم إليهم شعيب دعوته إلى توحيد الله . ونهاهم عن الرذائل ، ثم بيّن لهم قدرة الإله الخالق ، رغبة في استمالتهم وتحريك الإيمان في قلوبهم ، فكان جوابهم متضمنا ما يأتي :

1-اتهامه بالسحر والجنون ، وهذا يبعد الثقة فيما يقول .

2-هو بشر مثلهم ، فلماذا يتفضل عليهم بالنبوة ؟

3-تأكيد كذبه في دعوى النبوة ، أو تهديدهم بالعذاب .

/خ191