مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ} (119)

ورابعها : قوله تعالى : { وتركنا عليهما في الآخرين } وفيه قولان الأول : أن المراد { وتركنا عليهما في الآخرين } وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قولهم : { سلام على موسى وهارون } والثاني : أن المراد { وتركنا عليهما في الآخرين } وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم الثناء الحسن والذكر الجميل ، وعلى هذا التقدير فقوله بعد ذلك : { سلام على موسى وهارون }

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ} (119)

119- 120 –{ وتركنا عليهما في الآخرين* سلام على موسى وهارون } .

جعلنا لهما ذكرا حسنا ، وثناء مُتصلا في أمم الأرض وعالم السماء ، فالملائكة والجن والإنس يسلمون عليهما أبدا الدهر ، ويثنى عليهما الناس الثناء الجميل .

وتضل الأمم والجماعات والأفراد إلى يوم الدين ، تقول : { سلام على موسى وهارون } . وما في معناه ، أي : ما أبدع عملهما في إحقاق الحق ، وإزهاق الباطل وإبلاغ الرسالة ، وإنقاذ المستضعفين ، وإهلاك الظالمين ، ونشر الإيمان بين الناس ، فلهم من الجميع السلام اللفظي والسلام المعنوي .