روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (33)

{ وَنَزَعَ يَدَهُ } من جيبه { فَإِذَا هِي بَيْضَاء للناظرين } أي بياضها يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة ، وكان بياضاً نورانياً . روي أنه لما أبصر أمر العصا قال : هل لك غيرها ؟ فأخرج عليه السلام يده فقال : ما هذه قال : يدي فأدخلها في أبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسد الأفق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (33)

قوله : { وَنَزَع يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ } أي نزع يده من جيبه فإذا هي بيضاء تتلألأ كأنها قطعة مضيئة من القمر . ولم يتردد فرعون دون المكابرة والعناد حتى بادر إلى التكذيب والجحود والاستكبار . وذلك هو خلق المجرمين من الأشقياء العتاة الذين لا تأخذهم الحجة ولا يثنيهم الدليل الظاهر عن المكابرة والاستكبار . ومن أجل ذلك قال { قَالَ لِلْمَلأ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ( 34 ) }