روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (8)

{ أولئك } أي الموصوفن بما ذكر { مَأْوَاهُمُ } أي مسكنهم ومقرهم الذي لا براح لهم منه { النار } لا ما اطمأنوا به من الحياة الدنيا ونعيمها { بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } من الأعمال القلبية المعدودة وما يستتبعه من المعاصي أو يكسبهم ذلك ، والجمع بين صيغتي الماضي والمضارع للدلالة على الاستمرار ، والباء متعلقة بما دل عليه الجملة الأخيرة الواقعة خبراً عن اسم الإشارة وقدره أبو البقاء جوزوا ، وجملة { أولئك } الخ خبر إن في قوله سبحانه : { إَنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ } [ يونس : 7 ] الخ .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (8)

{ أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون } ، من الكفر والتكذيب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (8)

قوله : { أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون } وألئك مرهم إلى النار ؛ فهي مستقرهم ومثواهم وفيها يقيمون لابثين أبدا . وذلك بما قدموه لأنفسهم من الكفر والجحود وما اجترحوه من السيئات والمعاصي{[1943]} .


[1943]:تفسير ابن كثير جـ 2 ص 407 وتفسير الرازي جـ 17 ص 40- 42.