روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{۞نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (49)

{ نَبّىء } قيل : مطلقاً ، وقيل : الذين عبر عنهم بالمتقين أي أخبرهم { عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم } .

( ومن باب الإشارة ) : فيما تقدم من الآيات : ما قالوه مما ملخصه { نَبّىء عبادي أَنّى أَنَا الغفور الرحيم } [ الحجر : 49 ] أي أخبرهم بأني أغفر خطرات قلوب العارفين بعد إدراكهم مواضع خطرها وتداركهم ما هو مطلوب منهم وأرحمهم بأنواع الفيوضات وأوصلهم إلى أعلى المكاشفات والمشاهدات

/خ50

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{۞نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (49)

قوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } ، قال ابن عباس : يعني لمن تاب منهم . وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم " خرج يوما على نفر من أصحابه وهم يضحكون ، فقال : أتضحكون وبين أيديكم النار ، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ، وقال : يقول لك ربك يا محمد لم تقنط عبادي من رحمتي " .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (49)

قوله : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } روي في سبب نزول هذه الآية عن رجل من أصحاب النبي ( ص ) أنه قال : طلع علينا رسول الله ( ص ) من الباب الذي دخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال : " لا أراكم تضحكون " ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال : " إني لما خرجت جاء جبريل عليه السلام فقال : يا محمد يقول الله تعالى عز وجل : لم تُقَنِّط عبادي ؟ ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ) {[2461]} " والله جل وعلا يخاطب نبيه محمدا ( ص ) : أن أخبر عبادي يا محمد أني أنا الرحيم بهم فأستر على ذنوبهم إذا تابوا منها وأتابوا إلى ربهم ، فلا أفضحهم ولا أكشف عن معايبهم وجرائرهم وآثامهم .


[2461]:- أسباب النزول للنيسابوري ص 187.