روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

{ كذلك } إما في موضع نصب على أن يكون صفة لمصدر مقدر أي إخراجاً مثل ذلك الإخراج أخرجنا ، والإشارة إلى مصدر الفعل أو في موضع جر على أن يكون صفة لمقام أي مقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم ، وعلى الوجهين لا يرد أنه يلزم تشبيه الشيء بنفسه كما زعم أبو حيان لما مر تحقيقه أو في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك ، والمراد تقرير الأمر وتحقيقه . واختار هذا الطيبي فقال : هو أقوى الوجوه ليكون قوله تعالى : { وأورثناها بَنِى إسرائيل } أي ملكناها لهم تمليك الإرث عطفاً عليه ، والجملتان معترضتان بين المعطوف عليه وهو { فأخرجناهم } [ الشعراء : 57 ] والمعطوف وهو قوله تعالى :

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

قوله تعالى : { كذلك } كما وصفنا ، { وأورثناها } بهلاكهم ، { بني إسرائيل } وذلك أن الله تعالى رد بني إسرائيل إلى مصر بعدما أغرق فرعون وقومه ، فأعطاهم جميع ما كان لفرعون وقومه من الأموال والمساكن .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

قوله : { كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف . أي مثل ذلك الإخراج أخرجناهم . أو في موضع رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف . والتقدير : الأمر مثل ذلك .

قوله : { وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } والمراد أن جميع ما ذكر من الجنات والعيون والأنهار والكنوز والمنازل الحسنة أورثه الله بني إسرائيل ؛ إذ رجعوا إلى مصر –بعد مهلك فرعون وجنده- سالمين آمنين غانمين{[3376]} .


[3376]:تفسير البضاوي ص 489 والكشاف جـ 3 ص115 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 105.