روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (8)

والفاء في قوله تعالى : { فَلاَ تُطِعِ المكذبين } لترتيب النهي على ما ينبئ عنه ما قبله من اهتدائه صلى الله عليه وسلم وضلالهم أو على جميع ما فصل من أول السورة وهذا تهييج وإلهاب للتصميم على معاصاتهم أي دم على ما أنت عليه من عدم طاعتهم وتصلب في ذلك وجوز أن يكون نهيا عن مداهنتهم ومداراتهم بإظهار خلاف ما في ضميره صلى الله عليه وسلم استجلاباً لقلوبهم لا عن طاعتهم حقيقة وينبئ عنه قوله تعالى : { وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ } لأنه تعليل للنهي أو للانتهاء وإنما عبر عنها بالطاعة للمبالغة في التنفير أي أحبوا لو تلاينهم وتسامحهم في بعض الأمور

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (8)

{ فَلا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ ( 8 ) }

فاثبت على ما أنت عليه -يا محمد- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (8)

قوله تعالى : { فلا تطع المكذبين 8 ودوا لو تدهن فيدهنون 9 ولا تطع كل حلاف مهين 10 هماز مشّاء بنميم 11 منّاع للخير معتد أثيم 12 عتلّ بعد ذلك زنيم 13 أن كان ذا مال وبنين 14 إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 15 سنسمه على الخرطوم } .

يحذر الله نبيه صلى الله عليه وسلم من الاغترار بالكافرين المكذبين ومطاوعتهم ، أو ممالأتهم والميل إليهم فيما كانوا يدعونه إليه ، من الكف عن دينه ليكفوا عنه ، أو فيما كانوا يدعونه إليه من دين آبائهم ، دين الشرك والضلال .