روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ} (172)

{ ثُمَّ دَمَّرْنَا الاخرين } أهلكناهم أشدا هلاك وأفظعه وكان ذلك الائتفاك . والظاهر العطف على { نَجَّيْنَا } [ الشعراء : 170 ] والتدمير متراخ عن التنجية من مطلق العذاب فلا حاجة إلى القول بأن المراد أردنا تنجيته أو حكمنا بها أو معنى { فنجيناه } فاستجبنا دعاءه في تنجيته وكل ذلك خلاف الظاهر .

وجوز الطيبي كون { ثُمَّ } للتراخي في الرتبة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ} (172)

{ ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا } أي حجارة من سجيل { فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ } أهلكهم الله عن آخرهم

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ} (172)

باستثناء امرأة في الغابرين ، وهي امرأته . والمراد بالغابرين ، الباقون في العذاب وذلك لطول مرور السنين عليها فصارت هرمة . فلقد أهلكها مع القوم لفساد خلقها وخيانتها وسوء نيتها ؛ إذ نكّس الله بهم الأرض والبنيان والبيوت ، وجعل عاليها سافلها