أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

{ ليدخلنهم مدخلا يرضونه } هو الجنة فيها ما يحبونه . { وإن الله لعليم } بأحوالهم وأحوال معادهم { حليم } لا يعاجل في العقوبة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

قوله : ( ليدخلنهم مدخلا يرضونه ) ( مدخلا ) بضم الميم ، اسم مكان ، منصوب على أنه مفعول ثان . أو مصدر ميمي مؤكد للفعل . والمراد بالمدخل هنا الجنة التي وعد الله عباده المؤمنين المهاجرين في سبيله .

قوله : ( وإن الله لعليم حليم ) ( عليم ) بما تخفيه الصدور من نوايا ( حليم ) يعفو عن سيئات المسيئين .