أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} (206)

{ أفرأيت إن متعناه سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون } لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} (206)

فأنكر الله عليهم سؤلهم وتكذيبهم مهددا متوعدا ثم قال : { أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ } الاستفهام للإنكار ، والفاء للعطف . والمعنى : لو أمهلناهم وطولنا لهم الأعمار حينا من الدهر ، ثم جاءهم الموت والعذاب .