أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

{ إنه كان عذاب يوم عظيم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديدا للمكذبين به ، وإطراد نزول العذاب على تكذيب الأمم بعد أنزال الرسل به ، واقتراحهم له استهزاء وعدم مبالاة به يدفع أن يقال إنه كان بسبب اتصالات فلكية أو كان ابتلاء لهم لا مؤاخذة على تكذيبهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

قوله : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } أي إن ربك يا محمد لقوي منتقم من الظالمين الطاغين الذين يشاقون الله ورسله ويتنكبون عن صراط الله المستقيم ليعتاضوا عنه بمسالك الشياطين من الضلالات وألوان الباطل . وهو سبحانه رحيم بعباده المؤمنين الذين يصدقون الله ورسله أجمعين ويمضون في طريق الهداية والسداد{[3403]} .


[3403]:تفيسر القرطبي جـ 13 ص 134-137 وتفسير القرطبي جـ 19 ص 67-69