أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (13)

{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والإستقامة في الأمور التي هي منتهى العمل ، وثم للدلالة على تأخر رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد . { فلا خوف عليهم } من لحوق مكروه . { ولا هم يحزنون } على فوات محبوب ، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (13)

إن الذين قالوا ربُّنا الله الذي لا إله غيره ، ثم أحسَنوا العملَ واستقاموا عليه بإيمان كامل ، لا خوفٌ عليهم من فزعِ يوم القيامة وأهواله ، وهُم لا يحزنون على ما خلّفا وراءهم بعد مماتهم .