أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

{ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد } بقوم آخرين أطوع منكم ، أو بعالم آخر غير ما تعرفونه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

قوله جل ذكره : { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } .

عَرَّفَكَ أنه غنيٌّ عنك ، وأشهدك موضع فقرك إليه ، وأَنه لا بُدَّ لك منه ، فما القصد من هذا لا إرادته لإكرامك وإيوائك في كَنَفِ إنعامه .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

{ إن نشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد }

المفردات :

ويأت بخلق جديد : بان يفنيكم ويستبدل بكم غيركم .

التفسير :

تهديد ووعيد للعصاة بأنه لو أراد الله لأهلككم كما أهلك الأمم السابقة من عاد وثمود وأصحاب مدين وفرعون وملئه وأتى بخلق جديد يكون أطوع لله من العصاة المهلكين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

قوله : { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } إن يشأ الله ببالغ اقتداره ومطلق إرادته – أن يهلككم أيها الناس أو يفنيكم فإنه قادر على فعل ذلك . وهو إهلاككم وإفناؤكم . فهو الذي أوجدكم وأنشأكم { وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } أي يأت بخلْق آخرين سواكم وهم أطوع منكم ؛ إذ يأتمرون بأمره وينتهون عن نواهيه .