نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ} (146)

ولما ثبتت الأمانة ، وانتفى موجب الخيانة ، شرع ينكر عليهم أكل خيره وعبادة غيره ، فقال مخوفاً لهم من سطواته ، ومرغباً في المزيد من خيراته . منكراً عليهم إخلادهم إلى شهوة البطن ، واستنادهم إلى الرفاهية والرضى بالفاني : { أتتركون } أي من ايدي النوائب التي لا يقدر عليها إلا الله { في ما هاهنا } أي في بلادكم هذه من النعم حال كونكم { آمنين* } أي أنتم تبارزون الملك القهار بالعظائم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ} (146)

{ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ ( 149 ) }

أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت ؟