نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ} (10)

ولما قدم الوعد لأنه في سورة الذين آمنوا أتبعه الوعيد لأضدادهم ، وهو أعظم وعد لأحبابه المؤمنين أيضاً فقال : { والذين كفروا } أي غطوا ما اتضح لعقولهم من أدلة الوحدانية { وكذبوا } أي زيادة على الستر بالعناد : { بآياتنا } على ما لها من العظمة في أنفسها وبإضافتها إلينا { أولئك } أي البغضاء البعداء من الرحمة خاصة { أصحاب الجحيم * } أي النار التي اشتد توقدها فاشتد احمرارها ، فلا يراها شيء إلا أجحم عنها ، فهم يلقون{[24561]} فيها بما أقدموا على ما هو أهل للإجحام عنه من التكذيب بما لا ينبغي{[24562]} لأحد التكذيب به ، ثم يلازمونها فلا ينفكون عنها كما هو شأن الصاحب .


[24561]:في ظ: يقولون.
[24562]:في ظ: ينبغي.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ} (10)

{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ( 10 ) }

والذين جحدوا وحدانية الله الدالة على الحق المبين ، وكذَّبوا بأدلته التي جاءت بها الرسل ، هم أهل النار الملازمون لها .