نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

فكأنه قيل : فماذا قال فرعون في جواب هذا الأمر الواضح ؟ فقيل : { قال } معرضاً عنه معمياً له خوفاً من غائلته عند من يعرف موسى عليه السلام حق المعرفة معبراً بأداة الشك إيقافاً لهم : { إن كنت جئت بآية } أي علامة على صحة رسالتك { فأت بها } فأوهم أنه لم يفهم إلا أن المراد أنه{[32864]} سيقيمها من غير أن يكون في كلامه السابق دلالة على صدقه ، وأكد الإبهام والشك بقوله : { إن كنت } أي جبلة وطبعاً { من الصادقين* } أي في عداد{[32865]} أهل الصدق العريقين فيه لتصح دعواك عندي وتثبت{[32866]} .


[32864]:- في ظ: به.
[32865]:من ظ، وفي الأصل: عدد.
[32866]:- من ظ، وفي الأصل: يثبت.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

{ قَالَ إِنْ كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ ( 106 ) }

قال فرعرن لموسى : إن كنتَ جئتَ بآية حسب زعمك فأتني بها ، وأحضرها عندي ؛ لتصحَّ دعواك ويثبت صدقك ، إن كنت صادقًا فيما ادَّعيت أنك رسول رب العالمين .