أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104)

المعنى :

/د103

وقوله تعالى : { إن الذين لا يؤمنون بآيات الله } ، وهي نور وهدى وحجج قواطع ، وبرهان ساطع . { لا يهديهم } إلى معرفة الحق وسبيل الرشد ؛ لأنهم أعرضوا عن طريق الهداية ، وصدوا عن سبيل العرفان ، وقوله : { ولهم عذاب أليم } ، أي : جزاء كفرهم بآيات الله .

الهداية :

- المكذبون بآيات الله يحرمون هداية الله ؛ لأن طريق الهداية هو الإيمان بالقرآن . فلما كفروا به فعلى أي شيء يهتدون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104)

قوله : { إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم } ، ذلك وعيد من الله غليظ للذين لا يصدقون بآيات الله وهو القرآن ، ويجحدون أنه من كلام الله ، وأنه ليس له في سمو البيان نظير . ( لا يهديهم الله ) ، لا يوفقهم الله للحق أو الهداية ، وسوف يردون يوم القيامة إلى العذاب الوجيع الأليم جزاء تكذيبهم وعنادهم وعتوهم .