أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

شرح الكلمات :

{ ليدخلنهم مدخلا يرضونه } : أي الجنة يوم القيامة .

المعنى :

وقوله : { وإن الله لعليم حليم } عليم بعباده وبأعمالهم الظاهرة والباطنة حليم يعفو ويصفح عن بعض زلات عباده المؤمنين فيغفرها ويسترها عليهم إذ لا يخلو العبد من ذنب إلا من عصمهم الله من أنبيائه ورسله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

قوله : ( ليدخلنهم مدخلا يرضونه ) ( مدخلا ) بضم الميم ، اسم مكان ، منصوب على أنه مفعول ثان . أو مصدر ميمي مؤكد للفعل . والمراد بالمدخل هنا الجنة التي وعد الله عباده المؤمنين المهاجرين في سبيله .

قوله : ( وإن الله لعليم حليم ) ( عليم ) بما تخفيه الصدور من نوايا ( حليم ) يعفو عن سيئات المسيئين .