أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (147)

المعنى :

{ أتتركون فيما ههنا } بين أيديكم من الخيرات { آمنين } غير خائفين ، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال { في جنات } .

المعنى :

{ في جنات } أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة { وعيون وزروع ، ونخل طلعها هضيم } أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (147)

قوله : { أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ } الاستفهام للإنكار ؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام ؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم ، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال : { فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ }