أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (49)

المعنى :

{ والذين كذبوا بآياتنا } التي نرسل بها المرسلين فلم يؤمنوا ولم يعملوا صالحاً { يمسهم العذاب } عذاب النار { بما كانوا يفسقون } بسبب فسقهم عن طاعتنا وطاعة رسلنا الفسق الذي أثم لهم التكذيب بالآيات ، إذ لو آمنوا بآيات الله لما فسقوا عن طاعته وطاعة رسوله فشؤمهم تكذيبهم ، وذلك جزاؤهم .

الهداية

من الهداية :

- الفسق عن طاعة الله ورسوله ثمرة التكذيب ، والطاعة ثمرة الإِيمان .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (49)

قوله : { والذين كذبوا بئايتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون } يتوعد الله الذين كذبوا آياته وهي القرآن أو ما أنزل من البينات والدلائل والمعجزات – بالعذاب الذي سينزل بهم في الدنيا والآخرة ، بسبب فسقهم وهو خروجهم من ربقة الإيمان والطاعة . أو بسبب خروجهم من حظيرة العقيدة وتمردهم على الله في شرعه ودينه{[1167]} .


[1167]:- تفسير الطبري ج 7 ص 124- 126 وروح المعاني ج 7 ص 152- 154 وتفسي القرطبي ج 6 ص 428.