أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (124)

شرح الكلمات :

{ أخوهم هود } : أخوهم في النسب .

المعنى :

{ إذ قال له أخوهم هود ألا تتقون } أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به ،

الهداية

من الهداية :

- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها ، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (124)

ثم سلى هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله : { إذ } أي حين { قال لهم أخوهم هود } لم يتوقفوا في تكذيبه ولم يتأخروا عن وقت دعائه لتأمل ولا غيره ، وقد عرفوا صدق إخائه ، وعظيم نصحه ووفائه { ألا } بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم ولينالهم { تتقون* } أي تكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدوه وحده ولا تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع ؛

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (124)

{ أَلا تَتَّقُونَ } وذلك خطاب كريم ، في غاية التذكير واللين عسى أن يزدجروا ويهتدوا .

والمعنى : ألا تخشون عذاب الله ، فتطيعوه وتعبدوه وتجتنبوا عصيانه والإشراك به { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } .