أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ} (129)

شرح الكلمات :

{ وتتخذون مصانع } : أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة .

{ لعلكم تخلدون } : أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه .

المعنى :

قوله { وتتخذون مصانع } وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون { لعلكم تخلدون } أي كيما تخلدون ، وما أنتم بخالدين . وإنما مقامكم فيها قليل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ} (129)

ولما كان من يموت لا ينبغي له إنكار الموت بفعل ولا قول قال : { وتتخذون مصانع } أي أشياء بأخذ الماء ، أو قصوراً مشيدة وحصوناً تصنعونها ، هي في إحكامها بحيث تأكل الدهر قوة وثباتاً ، فلا يبنيها إلا من حاله حال الراجي للخلود ، ولذلك قال : { لعلكم تخلدون* } وهو معنى ما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما من تفسيرها بكأنكم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ} (129)

قوله : { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } المصانع ، الحصون أو القصور المشيدة{[3389]} . أي تبنون القصور المشيدة الضخمة لكي تخلدوا . أو كأنكم خالدون باقون . فحالكم حال من يخلد فلا يتفكر في الموت .


[3389]:مختار الصحاح ص 371