السراج المنير في تفسير القرآن الكريم للشربيني - الشربيني  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (124)

ثم سلى محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : { إذ } أي : حين { قال لهم أخوهم } أي : في النسب لا في الدين { هود } بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم { ألا تتقون } أي : يكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدونه ولا تشركون به ما لا يضرّكم ولا ينفعكم .