أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ} (80)

شرح الكلمات :

{ ألقوا } : أي ارموا في الميدان ما تريدون إلقاءه من ضروب السحر .

المعنى :

/د80

الهداية

من الهداية :

- للسحر طرق يتعلم بها وله علماء به وتعلمه حرام واستعماله حرام .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ} (80)

ولما كان التقدير : فامتثلوا أمره وجمعوهم ، دل على قرب اجتماعهم بالفاء في قوله : { فلما جاء السحرة } أي كل{[38319]} من في أرض مصر منهم { قال لهم موسى } مزيلاً لهذا الإيهام { ألقوا } جميع { ما أنتم ملقون* } أي راسخون في صنعة إلقائه ، إشارة إلى أن ما جاؤوا به ليس أهلاً لأن يلقى إليه بال


[38319]:سقط من ظ.