أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ} (53)

المعنى :

فأجابوه بما أخبر تعالى به عنهم في قوله : { قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين } فأعلنوا عن جهلهم إذ لم يذكروا برهاناً على صحة أو فائدة عبادتها واكتفوا بالتقليد الأعمى وشأنهم في هذا شأن سائر من يعبد غير الله تعالى فإنه لا برهان له على صحة عبادة من يعبد إلا التقليد لمن رآه يعبده .

الهداية :

من الهداية :

- ذم التقليد وأنه ليس بدليل ولا برهان للمقلد على ما يعتقد أو يفعل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ} (53)

ولما أتاهم بهذا القاصم ، {[51143]}استأنف الخبر سبحانه عن جوابهم بقوله{[51144]} : { قالوا } مسوين أنفسهم{[51145]} بالبهائم التي تقاد ولا علم بما قيدت له : { وجدنا ءاباءنا لها } خاصة { عابدين* } فاقتدينا بهم لا حجة لنا غير ذلك . 54

ولما غلوا في الجهل غير محتشمين {[51146]}من إقرارهم على أنفسهم به ، بالاستناد إلى محض التقليد بعد إفلاسهم من أدنى شبهة فضلاً عن دليل{[51147]} ،


[51143]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51144]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51145]:من ظ ومد وفي الأصل: نفسهم.
[51146]:العبارة من هنا إلى "جوابه بقوله" ساقطة من ظ.
[51147]:من مد، وفي الأصل: الميل.