أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (54)

المعنى :

فرد عليهم إبراهيم بما أخبره تعالى عنه في قوله { قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم } أي الذين قلدتموهم في عبادة الأصنام { في ضلال } أي عن الهدى الذي يجب أن تكونوا عليه { مبين } لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه .

الهداية :

من الهداية :

- ذم التقليد وأنه ليس بدليل ولا برهان للمقلد على ما يعتقد أو يفعل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (54)

استأنف الله تعالى الإخبار عن جوابه بقوله : { قال } أي{[51148]} منبهاً لهم بسوط التقريع على أن الكلام مع آبائهم كالكلام معهم : { لقد كنتم } وأكد بقوله : { أنتم }{[51149]} لأجل صحة العطف لأن الضمير المرفوع{[51150]} المتصل حكمه حكم{[51151]} جزء الفعل{[51152]} ، هذا مع الإشارة إلى {[51153]}الحكم على{[51154]} ظواهرهم وبواطنهم { وءاباؤكم } أي من قبلكم { في ضلال } قد أحاط بكم إحاطة الظرف بالمظروف والمسلوك بالسلك { مبين* } ليس به{[51155]} نوع من الخفاء .


[51148]:سقط من ظ.
[51149]:العبارة من هنا إلى "وأبواطنهم" ساقطة من ظ.
[51150]:زيد من مد.
[51151]:من مد، وفي الأصل: الجزء للفعل.
[51152]:من مد، وفي الأصل: الجزء للفعل.
[51153]:من مد، وفي الأصل: حكم إلى.
[51154]:من مد، وفي الأصل: حكم إلى.
[51155]:من ظ ومد وفي الأصل: فيه.