أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (183)

شرح الكلمات :

{ ولا تبخسوا الناس أشياءهم } : أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً .

{ ولا تعثوا في الأرض مفسدين } : أي بالقتل والسلب والنهب .

المعنى :

{ ولا تبخسوا الناس أشاءهم } أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً ، { ولا تعثوا في الأرض مفسدين } أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب .

الهداية

من الهداية :

- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال .

- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (183)

ولما أمر بالوفاء في الوزن ، أتبعه نهياً عن تركه عاماً كما فعل في الكيل ليكون آكد فقال : { ولا تبخسوا } أي تنقصوا { الناس أشياءهم } أي في كيل أو وزن أو غيرهما نقصاً يكون كالسبخة لا فائدة فيه . ثم أتبع ذلك بما هو أعم منه فقال : { ولا تعثوا } أي تتصرفوا { في الأرض } عن غير تأمل حال كونكم { مفسدين* } أي في المال أو غيره ، قاصدين بذلك الإفساد - كما تقدم بيانه في سورة هود عليه السلام .