أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (170)

شرح الكلمات :

{ فنجيناه وأهله } : أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه .

المعنى :

قال تعالى { فنجيناه وأهله } وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً .

الهداية

من الهداية :

- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (170)

ولما قبل سبحانه وتعالى دعاءه ، أشار إلى ذلك بقوله : { فنجيناه وأهله } مما عذبناهم به بإخراجنا له من بلدهم حين استخفافهم له ، ولم يؤخره عنهم إلى حين خروجه إلا لأجله ، وعين سبحانه المراد مبيناً أن أهله كثير بقوله : { أجمعين* } أي أهل بيته والمتبعين له على دينه