أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا} (138)

شرح الكلمات :

{ بشر المنافقين } : البشارة : الخبر الذي تتأثر به بشرة من يلقى عليه خيراً كان أو شراً .

والمنافق : من يبطن الكفر ويظهر الإيمان تقيّة ليحفظ دمه وماله .

المعنى :

قوله تعالى : { وبشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليما } يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبر المنافقين بلفظ البشارة لأن المخبر به يسوء وجوهم وهو العذاب الأليم وقد يكون في الدنيا بالذل والمهانة والقتل ، وأما في الآخرة فهو أسوأ العذاب وأشده وهو لازم لهم لخبث نفوسهم وظلمة أرواحهم .

هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( 138 ) .

الهداية

من الهداية :

- حرمة اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا} (138)

ولما كانت جميع صور الآية منطبقة على النفاق ، بعضها حقيقة وبعضها مجازاً ، قال جواباً لمن كأنه سأل عن جزائهم متهكماً بهم : { بشر المنافقين } فأظهر موضع الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف { بأن لهم عذاباً أليماً * }