أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (158)

المعنى : فأهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين { إن في ذلك لآية } أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية { وما كان أكثرهم مؤمنين } مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه

الهداية

من الهداية :

- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (158)

فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين

[ فأخذهم العذاب ] الموعود به فهلكوا [ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ]