أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

شرح الكلمات :

{ اشتروا الكفر } : اعتادوا الكفر عن الايمان .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 177 ) فقد تضمنت حكم الله تعالى على الذين يرتدون بعد إيمانهم فيبيعون الإِيمان بالكفر ، ويشترون الضلالة بالهدى حكم عليهم بأنهم لن يضروا الله شيئا من الضرر ، ولهم عذاب أليم فقال تعالى : { إن الذين اشتروا الكفر بالإِيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم } والعذاب الأليم هو عذاب النار إذ لا آلم ولا أشد إيجاعاً منه .

الهداية :

من الهداية :

/ذ176

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

قوله تعالى : " إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان " تقدم في البقرة{[3726]} . " لن يضروا الله شيئا " كرر للتأكيد . وقيل : أي من سوء تدبيره استبدال الإيمان بالكفر وبيعه به ، فلا يخاف جانبه ولا تدبير . وانتصب " شيئا " في الموضعين لوقوعه موقع المصدر ، كأنه قال : لن يضروا الله ضررا قليلا ولا كثيرا . ويجوز انتصابه على تقدير حذف الباء ، كأنه قال : لن يضروا الله بشيء .


[3726]:- راجع جـ1 ص 210.