أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

المعنى :

وقوله : { وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين } وهذا إنعام آخر أعظم وهو إدخاله في سلك المرحومين برحمة الله الخاصة لأنه من عباد الله الصالحين .

الهداية

من الهداية :

- تقرير النبوة المحمدية وتأكيدها إذ مثل هذا القصص لا يتأنى إلا لمن يوحى إليه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

{ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ْ } التي من دخلها ، كان من الآمنين ، من جميع المخاوف ، النائلين كل خير وسعادة ، وبر ، وسرور ، وثناء ، وذلك لأنه من الصالحين ، الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم ، وأصلح الله فاسدهم ، والصلاح هو السبب لدخول العبد برحمة الله ، كما أن الفساد ، سبب لحرمانه الرحمة والخير ، وأعظم الناس صلاحا ، الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح ، وقال سليمان عليه السلام : { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ْ }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

قوله : { وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين } أي جعلناه في أهل رحمتنا ، أو في الجنة ؛ فقد كان من أهل الصلاح وقد سبقت له منا الحسنى{[3047]} .


[3047]:- البحر المحيط جـ6 ص 306 وتفسير البيضاوي ص 434.