أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

شرح الكلمات :

{ وأنجينا الذين آمنوا } : أي صالحاً والمؤمنين .

المعنى :

وقوله تعالى : { وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون } يريد صالحاً والمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وإلهاً وبصالح نبياً ورسولاً . وكانوا طوال حياتهم يتقون عقاب الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي .

الهداية

من الهداية :

- تقرير أن الإِيمان والتقوى هما سبب النجاة لأن ولاية الله للعبد تتم بهما .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

ثم ختم - سبحانه - هذه القصة بتأكيد سنته التى لا تتخلف فقال : { وَأَنجَيْنَا } أى : بفضلنا وإحساننا ، { الذين آمَنُواْ } وهم نبينا صالح وأتباعه { وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } أى : وكانوا يتقون الله - تعالى - ويخافون عذابه .

وبذلك تكون السورة الكريمة قد ساقت لنا جانبا من قصة صالح مع قومه هذا الجانب فيه ما فيه من عظات وعبر لقوم يعقلون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

قوله : { وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } لقد نجّى الله الفئة المؤمنة من عباده الذين اتبعوا صالحا فصدقوه وآمنوا بدعوته ؛ فقد خرج بهم صالح إلى أرض الشام ، وقيل إلى حضرموت حيث كتب الله لهم السلامة والنجاة بسبب إيمانهم وتقواهم والله ينجي عباده الصالحين{[3451]}


[3451]:تفسير القرطبي جـ 13 ص 216-218 وتفسير الطبري جـ 19 ص 108-110.