التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (192)

{ ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون } يعني : أن الأصنام لا ينصرون من عبدهم ، ولا ينصرون أنفسهم فهم في غاية العجز والذلة فكيف يكونون آلهة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (192)

{ ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون } هؤلاء المعبودون من دون الله على اختلاف أصنافهم وأسمائهم لا يملكون للذين عبدوهم نفعا ولا ضرا ؛ فهم بذلك لا يقدرون على بذل النصر لهم إذا ألم بهم حدث أو مصاب ، فضلا عن عجزهم عن تحصيل النصر لأنفسهم .