صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ} (21)

{ ولهم مقامع من حديد } مطارق تضرب بها خزنة النار رءوسهم إذا أرادوا الخروج منها ؛ جمع مقمعة ، وهي آلة تستعمل في القمع عن الشيء والزجر عنه . يقال : قمعه يقمعه ، وأقمعه ، إذا ضربه لها ، وقهره وذلله .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ} (21)

{ وَلَهُمْ } أي للكفرة ، وكون الضمير للزبانية بعيد ، واللام للاستحقاق أو للفائدة تهكماً بهم ، وقيل للأجل ، والكلام على حذف مضاف أي لتعذيبهم ، وقيل بمعنى على كما في قوله تعالى : { وَلَهُمُ اللعنة } [ غافر : 52 ] أي وعليهم .

{ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } جمع مقمعة وحقيقتها ما يقمع به أي يكف بعنف . وفي «مجمع البيان » هي مدقة الرأس من قمعه قمعاً إذا ردعه ، وفسرها الضحاك . وجماعة بالمطارق ، وبعضهم بالسياط . وفي الحديث " لو وضع مقمع منها في الأرض ثم اجتمع عليه الثقلان ما أقلوه من الأرض " .