صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ} (89)

{ فأنى تسحرون } فكيف تخدعون وتصرفون عن الرشد والحق مع علمكم به ، إلى ما أنتم عليه من الغي ؛ فإن من لا يكون مسحورا مختل العقل لا يكون كذلك ! من سحر – كمنع – بمعنى خدع أو أتى عمل السحر . والمسحور : المخدوع أو من تأثر بعمل السحر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ} (89)

قوله : ( فأنى تسحرون ) أي فكيف تخدعون ثم تصرفون عن الإيمان بآيات الله والإقرار بما جاءكم به رسول الله مما فيه خبر بعثكم يوم القيامة بعد مماتكم وأنتم مقرّون بأن الله هو الخالق ، وأنه القادر والمالك .