صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ} (26)

{ مشفقين } أي معتنين بطاعته تعالى ، خائفين من عصيانه . والإشفاق : عناية مختلطة بخوف وإذا عدى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر . وإذ عدى بفي – كما هنا – فمعنى العناية فيه أظهر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ} (26)

مشفِقين : خائفين .

ويقولون : كنا في دار الدنيا خائفين من عذاب الآخرة ، { فَمَنَّ الله عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السموم } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ} (26)

{ قَالُوا } في [ ذكر ] بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور : { إِنَّا كُنَّا قَبْلُ } أي : في دار الدنيا { فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } أي : خائفين وجلين ، فتركنا من خوفه الذنوب ، وأصلحنا لذلك العيوب .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ} (26)

قوله تعالى : { قالوا إنا كنا قبل في أهلنا } في الدنيا ، { مشفقين } خائفين من العذاب .